
EPrograms تفتح باب رعاية واحتضان البروتوتايبات والنماذج البرمجية
من تجربة البرمجة بالذكاء الاصطناعي إلى نماذج تقنية قابلة للتجربة والتطوير وفرص التعاون والرعاية
تواصل منظومة ePrograms العمل على تطوير وتقديم نماذج برمجية وأفكار تقنية قابلة للتجربة، بهدف تحويل الأفكار إلى تطبيقات وأدوات رقمية يمكن الاستفادة منها وتطويرها وفق احتياجات الأفراد والمؤسسات والشركات.
ومن خلال منصة app.eprograms.store، نتيح للزوار والجهات المهتمة الاطلاع على البروتوتايبات والنماذج البرمجية التي نعمل عليها، والتعرف على وظائفها وتجربتها، بما يساعد على تقييم إمكاناتها قبل الدخول في أي اتفاق للتعاون أو الرعاية أو الاحتضان.
ولا تقتصر رؤيتنا على عرض النماذج البرمجية فقط، بل نسعى إلى بناء فرص تعاون تتيح للجهات المهتمة المشاركة في دعم هذه النماذج وتطويرها والاستفادة من إمكاناتها.
أولاً: تجربة عملية توضح إمكانات البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي
من أهم الجوانب التي نريد توضيحها من خلال تجربتنا في ePrograms أن البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي أصبحت تتيح للأشخاص الذين لا يمتلكون خبرة برمجية احترافية المشاركة في إنشاء وتطوير أنظمة وأدوات رقمية حقيقية.
ومن الأمثلة العملية على ذلك العمل الذي أنجزناه في تطوير قسم My Projects داخل منظومة Android ePrograms.
فخلال نحو أربع ساعات من ساعات العمل، موزعة على ثلاث ساعات في جلسة التطوير الأولى وساعة إضافية في جلسة لاحقة، تمكنا بمساعدة الذكاء الاصطناعي من تنفيذ مجموعة من الوظائف والتعديلات الفعلية، ومن بينها:
- تطوير آلية تكوين ألبومات المشاريع واستحضار الأدوات والأكواد وتجميعها.
- إضافة نظام العملات، بحيث يتم خصم 30 عملة عند حفظ ألبوم جديد و5 عملات عند إضافة تعليق أو رد، مع التحقق من رصيد العضو.
- ربط الألبومات ببروفايلات الأعضاء ومزامنتها مع بياناتهم.
- عرض صورة العضو ونبذته التعريفية وآخر ثلاث تجارب أو منشورات له في الألبوم المشترك.
- إضافة عداد للزيارات الفريدة لكل ألبوم.
- تحسين واجهة الألبوم المشترك وإضافة وسائل حماية لمعاينات النماذج.
- إتاحة تنزيل الملفات التي تسمح بها معاينات المشاريع.
واللافت في هذه التجربة أن العمل لم يُنجز باستخدام حاسوب متطور أو تجهيزات تقنية مرتفعة التكلفة، بل باستخدام هاتف Samsung اشتُري قبل نحو سنتين بقيمة تقارب 100 دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 40 ريالاً عمانياً.
ورغم امتلاكنا جهازاً لوحياً، كان الهاتف هو الخيار الأسهل والأنسب لطريقة العمل والتطوير.
هذه التجربة تقدم مثالاً عملياً على أن الدخول إلى عالم البرمجة وتطوير المشاريع الرقمية لم يعد مرتبطاً بالضرورة بامتلاك أجهزة باهظة الثمن أو أن يكون الشخص مبرمجاً محترفاً منذ البداية.
ثانياً: كيف يمكن للبرمجة بالذكاء الاصطناعي أن تفتح فرصاً جديدة؟
نرى أن أثر البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تسريع عمل المبرمجين المحترفين، بل يمتد إلى توسيع قاعدة الأشخاص القادرين على المشاركة في إنتاج الحلول الرقمية.
فالشخص الذي يمتلك فكرة ويفهم احتياجات المشروع، ويستطيع توجيه أدوات الذكاء الاصطناعي ومراجعة النتائج وتجربتها، أصبح بإمكانه المشاركة في بناء نماذج وأدوات لم يكن من السهل عليه تنفيذها سابقاً.
ومن المتوقع أن يفتح هذا التحول مجالات جديدة، منها:
- زيادة عدد الأفراد القادرين على دخول سوق الخدمات التقنية.
- تمكين أصحاب الأفكار من تحويل أفكارهم إلى نماذج قابلة للتجربة.
- ظهور مشاريع صغيرة وأعمال مستقلة تقدم خدمات رقمية.
- زيادة المنافسة في مجال تطوير المواقع والأدوات والأنظمة.
- إتاحة فرص جديدة للعمل والدخل أمام الأشخاص الذين يكتسبون مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي في التطوير.
- المساهمة في خفض تكاليف بعض الخدمات التقنية التي كانت تتطلب ميزانيات مرتفعة أو الاعتماد على شركات متخصصة.
ولا يعني ذلك الاستغناء عن الخبرة البرمجية أو التخصص التقني، بل يعني أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تتيح لشريحة أوسع المشاركة في عملية البناء والتطوير، إلى جانب المبرمجين المحترفين.
ومن هنا تأتي أهمية ePrograms، فنحن لا نكتفي بالحديث عن هذه الإمكانات، بل نعمل على تطبيقها عملياً من خلال نماذج ومشاريع قابلة للعرض والتجربة والتطوير.
ثالثاً: رعاية مخصصة لكل بروتوتايب
تعتمد آلية الرعاية على تخصيص كل بروتوتايب أو نموذج برمجي بوصفه فرصة مستقلة للرعاية.
فبدلاً من وضع سعر موحد لجميع المشاريع، سيكون لكل بروتوتايب سعر رعاية خاص به، وفق طبيعة النموذج ووظائفه وحجم العمل المرتبط به.
وبذلك تستطيع الشركة أو المؤسسة اختيار النموذج الذي يناسب نشاطها واهتماماتها، والتقدم لرعايته.
كما يمكن للجهة المهتمة اختيار أكثر من نموذج، أو المشاركة في رعاية نموذج سبق أن اختارته جهة أخرى، وفق الترتيبات والاتفاقات المعتمدة.
ملاحظة: أسعار رعاية البروتوتايبات لم تُحدد بعد، وسيتم اعتمادها والإعلان عنها لاحقاً.
رابعاً: الرعاية ليست محصورة في جهة واحدة
من المبادئ التي نعتمد عليها في هذا التصور أن رعاية البروتوتايب لا تعني بالضرورة تخصيصه لجهة واحدة فقط.
يمكن أن يشارك في رعاية النموذج الواحد أكثر من راعٍ، بحيث نتيح مساحة لعرض روابط عدة جهات، مثل ثلاثة أو أربعة روابط أو أكثر بحسب طبيعة النموذج والمساحة المتاحة.
وهذا يفتح المجال أمام عدة شركات ومؤسسات للمشاركة في دعم النموذج نفسه، دون أن تكون فرصة الرعاية محصورة في جهة واحدة.
ويمكن أن تتنوع وسائل ظهور الجهات الراعية، ومن ذلك:
- عرض أسماء الجهات الراعية وشعاراتها.
- إضافة روابط مباشرة إلى مواقع الجهات وخدماتها.
- نشر إعلانات تعريفية وترويجية.
- إضافة مقاطع فيديو ترويجية أو تعريفية.
- عرض مواد ومحتويات أخرى مرتبطة بالجهات الراعية.
ولا نريد حصر هذه المساحات في شكل إعلاني واحد؛ إذ يمكننا إضافة وسائل جديدة للتعريف بالجهات والترويج لها، وفق طبيعة كل بروتوتايب والاتفاق مع الجهات المعنية.
خامساً: التطوير والتعديل المستمر
من أهم الإمكانات التي نعتمد عليها في منظومتنا قدرتنا على الرجوع إلى البروتوتايبات وإجراء التعديلات والتحسينات عليها في أي وقت.
فالنموذج البرمجي ليس إصداراً جامداً ينتهي العمل عليه بمجرد نشره، بل يمكن مواصلة تطويره وإضافة وظائف جديدة وتحسين تجربة الاستخدام وفق الملاحظات والاحتياجات التي تظهر مع مرور الوقت.
ويمكن أن تشمل أعمال التطوير:
- إضافة وظائف وإمكانات جديدة.
- تحسين الواجهات وتجربة المستخدم.
- تعديل آلية عمل بعض الخصائص.
- تطوير النموذج استجابة لاحتياجات الجهات الراعية.
- تحسين الأداء والتجهيز لخدمة أعداد أكبر من المستخدمين.
وهذا يمنح البروتوتايب فرصة للاستمرار والتطور، بدلاً من الاكتفاء بالنسخة التجريبية الأولى.
سادساً: قابلية التوسع وخدمة أعداد كبيرة من المستخدمين
لا تقوم رؤيتنا على أن يكون البروتوتايب مجرد تجربة محدودة بعدد قليل من المستخدمين.
بل نعمل على تطوير النماذج بحيث يمكن تهيئتها للتوسع وخدمة أعداد كبيرة من المستخدمين، وفق متطلبات كل مشروع وقدرات الاستضافة والتشغيل اللازمة له.
فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون النموذج مستخدماً من ألف شخص أو أكثر، مع مواصلة العمل على تحسينه وتجهيزه بما يتناسب مع حجم الاستخدام.
ونحن نرى أن قابلية التعديل والتطوير المستمر تمثل عنصراً مهماً في تحويل النماذج التجريبية إلى حلول رقمية أكثر نضجاً وقابلية للاستخدام العملي.
سابعاً: ماذا تقدم الرعاية للجهات المشاركة؟
تمنح هذه الآلية الشركات والمؤسسات فرصة المشاركة في دعم نماذج برمجية موجودة وقابلة للمعاينة والتجربة، بدلاً من البدء من فكرة غير مجربة.
وتتيح للجهة المهتمة:
- اختيار بروتوتايب محدد يتناسب مع أهدافها.
- المشاركة في رعاية النموذج مع جهات أخرى.
- الاستفادة من المساحات التعريفية والترويجية داخل النموذج.
- إمكانية مناقشة احتياجاتها التطويرية مع فريق ePrograms.
- متابعة تطور النموذج والتحسينات التي تطرأ عليه.
وتُحدد تفاصيل كل تعاون، بما في ذلك طبيعة الظهور الإعلاني وحقوق الاستخدام والتطوير والتشغيل، من خلال اتفاق واضح مع الجهة المعنية.
ثامناً: رؤيتنا للتعاون والاحتضان
نحن لا نعرض على الشركات والمؤسسات أفكاراً ننتظر منها أن تبدأ بتنفيذها نيابة عنا؛ بل نعرض نماذج برمجية بدأنا بالفعل في بنائها وتطويرها، وندعو الجهات المهتمة إلى الاطلاع عليها وتجربتها والمشاركة في دعمها وتوسيع إمكاناتها.
ونؤمن بأن التعاون بين أصحاب الأفكار والمطورين والشركات والمؤسسات يمكن أن يفتح فرصاً جديدة لتقديم حلول رقمية متنوعة، وأن تعدد الجهات الراعية يمنح كل بروتوتايب فرصاً أوسع للدعم والتعريف والانتشار.
كما نرحب بمناقشة أشكال مختلفة من التعاون، سواء من خلال الرعاية أو الاحتضان أو الشراكة في التطوير، وفق طبيعة كل مشروع وما يناسب الأطراف المشاركة فيه.
تاسعاً: التطوير المستقبلي – تحويل النماذج إلى مواقع ويب تفاعلية متكاملة
لا تتوقف رؤيتنا المستقبلية عند تمكين العضو من استحضار الأكواد والأدوات المتاحة في المنظومة واختيار ما يصل إلى خمسة أكواد وتجميعها في ألبوم مشاريع خاص به.
بل نطمح إلى تطوير هذه الإمكانية لتصبح وسيلة لتكوين مواقع ويب متخصصة ومتكاملة الوظائف، بحيث لا يقتصر النموذج المختار على عرض أداة أو مجموعة أدوات، وإنما يمكن تطويره ليعمل كموقع ويب حقيقي يقدم خدمات تفاعلية للمستخدمين.
فعلى سبيل المثال، يمكننا توفير نموذج لموقع عقارات ضمن النماذج المتاحة في المنظومة. وعندما يختار العضو هذا النموذج ويضيفه إلى ألبوم مشاريعه، يمكننا العمل مستقبلاً على تحويله إلى موقع عقاري متكامل.
ويمكن أن تتضمن وظائف هذا الموقع:
- إتاحة دخول الأعضاء والتفاعل داخل الموقع.
- تمكين المستخدمين من رفع العقارات الخاصة بهم وإضافة صورها وتفاصيلها.
- عرض العقارات والإعلانات وتصفحها.
- إتاحة التواصل بين الأعضاء.
- توفير الرسائل الخاصة للتواصل مع أصحاب العقارات أو الأشخاص المعنيين.
- إضافة وظائف أخرى تتناسب مع طبيعة الموقع العقاري واحتياجات مستخدميه.
ويمكن تطبيق الفكرة نفسها على نماذج أخرى، مثل مواقع المتاجر والخدمات والإعلانات والمجتمعات المتخصصة وغيرها.
وبذلك نطمح إلى أن تصبح ألبومات المشاريع وسيلة لاختيار نماذج ويب جاهزة كأساس للتطوير، ثم تحويلها إلى مواقع متخصصة يستطيع الأعضاء استخدامها والمشاركة فيها، وفق الوظائف التي يتم تطويرها لكل نموذج.
هذه الرؤية تمثل مرحلة تطوير مستقبلية نخطط للعمل عليها، وليست ادعاءً بأن جميع هذه الوظائف أصبحت متاحة حالياً في النماذج المنشورة.
معاينة المشاريع والنماذج البرمجية
ندعو الشركات والمؤسسات والمبرمجين والمهتمين إلى زيارة صفحة المشاريع والتجارب، والاطلاع على النماذج البرمجية المتاحة ومعاينة ما تقدمه.
معاينة المشاريع (رابط خارجي)ePrograms – أفكار تقنية تتحول إلى نماذج قابلة للتجربة، وتجارب عملية تفتح المجال أمام المزيد من الأشخاص للمشاركة في بناء المستقبل الرقمي، وفرص تعاون ورعاية تدعم التطوير والابتكار.
